يمكنك التواصل مع هيئة المستشارين لطلب استشارة على الإيميل التالي Mostashar2009@hotmail.com

 أهلا بكم في المنتدى التخصصي في التربية الخاصة يشرف عليه أخصائيين في مجال التربية الخاصة يقدم خدمات فنية متخصصة (استشارات نفسية - تربوية - اجتماعية - زوجية - تغذية ) .. إعداد دراسات وأبحاث في مجال الإعاقة والموهبة يستفيد منها مراكزالإعاقة والعاملين والأشخاص المعاقين وأسرهم

المواضيع الأخيرة

» الفصام الذهاني
الأحد مارس 17, 2013 3:50 pm من طرف Rawanalsoud

» اشترك معنا في صفحة عى الفيس بوك
الأربعاء فبراير 06, 2013 3:18 pm من طرف صهيب عثمان

» 49 نشاط لتنمية المهارات اللغوية عند الطفل
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 6:55 pm من طرف صهيب عثمان

» غرف اوكسجين لاطفال التوحد..حديث
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 6:42 pm من طرف صهيب عثمان

» رساله الى معلمي ودكتوري الدكتور جهاد ترك
السبت أغسطس 18, 2012 5:28 pm من طرف المدير

» رساله الى معلمي ودكتوري جهاد ترك
الثلاثاء أغسطس 14, 2012 12:01 pm من طرف ثائر عبد اللطيف الصغير

» محاولة اثراء
الثلاثاء يوليو 10, 2012 6:31 am من طرف صهيب عثمان

» فيديو مشكلات السلوك عند الاطفال
الأربعاء يوليو 04, 2012 3:38 pm من طرف صهيب عثمان

» الاعاقة العقلية
الأربعاء يوليو 04, 2012 3:30 pm من طرف صهيب عثمان

مكتبة الصور



    انتبه .....هذه الاخطاء قد تدمر ابنك

    شاطر

    mai hjoj
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 43
    تاريخ التسجيل : 30/11/2009
    العمر : 29

    انتبه .....هذه الاخطاء قد تدمر ابنك

    مُساهمة من طرف mai hjoj في الثلاثاء يناير 19, 2010 5:28 pm


    بسم الله الرحمن الرحيم






    انتبه !!!

    هذه الاخطاء قد تدمر ابنائك!!!!!!


    أولاً : الصرامة والشدة :
    يعتبر
    علماء التربية والنفسانيون هذا الأسلوب أخطر ما يكون على الطفل إذا استخدم
    بكثرة ... فالحزم مطلوب في المواقف التي تتطلب ذلك ، .. أما العنف
    والصرامة فيزيدان تعقيد المشكلة وتفاقمها ؛ حيث ينفعل المربي فيفقد صوابه
    وينسى الحِلْم وسعة الصدر فينهال على الطفل معنفا وشاتما له بأقبح وأقسى
    الألفاظ ، وقد يزداد الأمر سوءاً إذا قرن العنف والصرامة بالضرب ...
    وهذا
    ما يحدث في حالة العقاب الانفعالي للطفل الذي يُفِقْدُ الطفل الشعور
    بالأمان والثقة بالنفس كما أن الصرامة والشدة تجعل الطفل يخاف ويحترم
    المربي في وقت حدوث المشكلة فقط ( خوف مؤقت ) ولكنها لا تمنعه من تكرار
    السلوك مستقبلا .
    وقد يعلل الكبار قسوتهم على أطفالهم بأنهم يحاولون
    دفعهم إلى المثالية في السلوك والمعاملة والدراسة .. ولكن هذه القسوة قد
    تأتي برد فعل عكسي فيكره الطفل الدراسة أو يمتنع عن تحمل المسؤوليات أو
    يصاب بنوع من البلادة ، كما أنه سيمتص قسوة انفعالات عصبية الكبار
    فيختزنها ثم تبدأ آثارها تظهر عليه مستقبلاً من خلال أعراض ( العصاب )
    الذي ينتج عن صراع انفعالي داخل الطفل ..
    وقد يؤدي هذا الصراع إلى
    الكبت والتصرف المخل ( السيئ ) والعدوانية تجاه الآخرين أو انفجارات الغضب
    الحادة التي قد تحدث لأسباب ظاهرها تافه .

    ثانيا : الدلال الزائد والتسامح :
    هذا
    الأسلوب في التعامل لا يقل خطورة عن القسوة والصرامة .. فالمغالاة في
    الرعاية والدلال سيجعل الطفل غير قادر على تكوين علاقات اجتماعية ناجحة مع
    الآخرين ، أو تحمل المسؤولية ومواجهة الحياة ... لأنه لم يمر بتجارب كافية
    ليتعلم منها كيف يواجه الأحداث التي قد يتعرض لها ... ولا نقصد أن يفقد
    الأبوان التعاطف مع الطفل ورحمته ، وهذا لا يمكن أن يحدث لأن قلبيهما
    مفطوران على محبة أولادهما ، ومتأصلان بالعواطف الأبوية الفطرية لحمايته،
    والرحمة به والشفقة عليه والاهتمام بأمره ... ولكن هذه العاطفة تصبح
    أحيانا سببا في تدمير الأبناء ، حيث يتعامل الوالدان مع الطفل بدلال زائد
    وتساهل بحجة رقة قلبيهما وحبهما لطفلهما مما يجعل الطفل يعتقد أن كل شيء
    مسموح ولا يوجد شيء ممنوع ، لأن هذا ما يجده في بيئته الصغيرة ( البيت )
    ولكن إذا ما كبر وخرج إلى بيئته الكبيرة ( المجتمع ) وواجه القوانين
    والأنظمة التي تمنعه من ارتكاب بعض التصرفات ، ثار في وجهها وقد يخالفها
    دون مبالاة ... ضاربا بالنتائج السلبية المخالفته عرض الحائط .
    إننا
    لا نطالب بأن ينزع الوالدان من قلبيهما الرحمة بل على العكس فالرحمة
    مطلوبة ، ولكن بتوازن وحذر. قال صلى الله عليه وسلم : " ليس منا من لم
    يرحم صغيرنا ويعرف حق كبيرنا " أفلا يكون لنا برسول الله صلى عليه وسلم
    أسوة ؟

    ثالثا: عدم الثبات في المعاملة :
    فالطفل
    يحتاج أن يعرف ما هو متوقع منه ، لذلك على الكبار أن يضعوا الأنظمة
    البسيطة واللوائح المنطقية ويشرحوها للطفل ، و عندما يقتنع فإنه سيصبح من
    السهل عليه اتباعها ... ويجب مراجعة الأنظمة مع الطفل كل فترة ومناقشتها ،
    فلا ينبغي أن نتساهل يوما في تطبيق قانون ما ونتجاهله ثم نعود اليوم
    التالي للتأكيد على ضرورة تطبيق نفس القانون لأن هذا التصرف قد يسبب
    الإرباك للطفل ويجعله غير قادر على تحديد ما هو مقبول منه وما هو مرفوض
    وفي بعض الحالات تكون الأم ثابتة في جميع الأوقات بينما يكون الأب عكس ذلك
    ، وهذا التذبذب والاختلاف بين الأبوين يجعل الطفل يقع تحت ضغط نفسي شديد
    يدفعه لارتكاب الخطأ .

    رابعا : عدم العدل بين الإخوة :
    يتعامل
    الكبار أحيانا مع الإخوة بدون عدل فيفضلون طفلا على طفل ، لذكائه أو جماله
    أو حسن خلقه الفطري ، أو لأنه ذكر ، مما يزرع في نفس الطفل الإحساس
    بالغيرة تجاه إخوته ، ويعبر عن هذه الغيرة بالسلوك الخاطئ والعدوانية تجاه
    الأخ المدلل بهدف الانتقام من الكبار، وهذا الأمر حذرنا منه الرسول صلى
    الله عليه وسلم حيث قال : عليه الصلاة السلام " اتقوا الله واعدلوا في
    أولادكم".

      الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة نوفمبر 16, 2018 1:42 pm