يمكنك التواصل مع هيئة المستشارين لطلب استشارة على الإيميل التالي Mostashar2009@hotmail.com

 أهلا بكم في المنتدى التخصصي في التربية الخاصة يشرف عليه أخصائيين في مجال التربية الخاصة يقدم خدمات فنية متخصصة (استشارات نفسية - تربوية - اجتماعية - زوجية - تغذية ) .. إعداد دراسات وأبحاث في مجال الإعاقة والموهبة يستفيد منها مراكزالإعاقة والعاملين والأشخاص المعاقين وأسرهم

المواضيع الأخيرة

» الفصام الذهاني
الأحد مارس 17, 2013 3:50 pm من طرف Rawanalsoud

» اشترك معنا في صفحة عى الفيس بوك
الأربعاء فبراير 06, 2013 3:18 pm من طرف صهيب عثمان

» 49 نشاط لتنمية المهارات اللغوية عند الطفل
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 6:55 pm من طرف صهيب عثمان

» غرف اوكسجين لاطفال التوحد..حديث
الأربعاء سبتمبر 12, 2012 6:42 pm من طرف صهيب عثمان

» رساله الى معلمي ودكتوري الدكتور جهاد ترك
السبت أغسطس 18, 2012 5:28 pm من طرف المدير

» رساله الى معلمي ودكتوري جهاد ترك
الثلاثاء أغسطس 14, 2012 12:01 pm من طرف ثائر عبد اللطيف الصغير

» محاولة اثراء
الثلاثاء يوليو 10, 2012 6:31 am من طرف صهيب عثمان

» فيديو مشكلات السلوك عند الاطفال
الأربعاء يوليو 04, 2012 3:38 pm من طرف صهيب عثمان

» الاعاقة العقلية
الأربعاء يوليو 04, 2012 3:30 pm من طرف صهيب عثمان

مكتبة الصور



    آخر ما اكتشفه العلم الحديث بالنسبة للاعاقات

    شاطر

    mai hjoj
    مشرف
    مشرف

    عدد المساهمات : 43
    تاريخ التسجيل : 30/11/2009
    العمر : 29

    آخر ما اكتشفه العلم الحديث بالنسبة للاعاقات

    مُساهمة من طرف mai hjoj في الثلاثاء ديسمبر 22, 2009 8:30 pm













    آخر
    ما اكتشفه العلم الحديث





    المخ أكثر
    استهلاكا للسعرات الحرارية
    :




    توصل العلماء
    أخيرا لمعرفة تأثير الطعام بمختلف أنواعه
    على مخ الإنسان وبالتالي على نسبة الذكاء
    حيث يجب إتباع نظام جيد لغذاء المخ، لتنمية
    الذكاء فالخلايا العصبية تمتص مادة
    الجلوكوز التي تتوافر في العسل والعنب
    والنشأ، وقد تبين أن المخ يستهلك في الساعة
    ما يوازي قطعة من السكر أو ما يعادل أربعة
    جرامات وإذا نقصت كمية السكر أدى ذلك إلى
    حدوث الغيبوبة أما بالنسبة للدهون فإن
    المخ يحتاج إلى نوعين من المواد الدهنية،
    وهما حامض
    (الفالينوليك)
    وحامض
    (اللينوليك)
    وينبغي أن يحصل المخ منهما على
    62
    جرام يوميا وهما متوافران في الزيوت
    الناجمة من الذرة وفول الصويا وعباد الشمس
    وغيرها وقد أوضح العلماء الكمية التي يجب
    استهلاكها يوميا لشخص وزنه
    70
    كغم وهي عبارة عن
    800 غم من البروتين
    الذي يتوافر في الأسماك واللحوم ويحتاج
    إلى
    25 غم من السكريات التي توجد
    في العسل والخبز والسكر أما بالنسبة
    للزيوت فيجب أن يستهلك
    12 غم
    وبالنسبة للمياه فيجب استهلاك
    1.2
    ليتر من السوائل المختلفة وليتر واحد من
    الطعام مثل الطماطم والفاكهة ويؤكد
    العلماء أن مخ الإنسان يحتاج إلى طاقة
    كافية ليقوم بتغذية
    50 مليار
    خلية حيث أن المخ يستهلك الجزء الأكبر من
    السعرات الحرارية التي يستهلكها الجسم
    في اليوم الواحد والتي تصل إلى
    2500
    سعرة حرارية وهي طاقة تستطيع تسخين كمية
    من المياه تملأ حوضا كبيرا إلى درجة حرارة
    تصل إلى
    37 درجة مئوية.




    خلايا
    المخ تنتج معلومات بصرية


    واكتشف
    العلماء مؤخرا أن هناك علاقة بين تقطيب
    الوجه وزيادة نبضات القلب وارتفاع درجة
    الحرارة عند الإحساس بالاشمئزاز فبعد
    تحليل الذبذبات المخية والإشارات المختلفة
    ثبت للعالم
    ( إدموند رولز)
    وزملائه في جامعة أكسفورد أن هناك خلايا
    معينة في الأيجدالا وهي العقدة المخية
    التي تعد مركز الشعور فتنتج معلومات بصرية
    تستجيب للوجوه وتبدو قادرة على التعرف
    بهذه الوجوه كما توصلوا أيظا إلى أن هناك
    أعصابا بالمخ طولها
    2 ملم تساعد
    في تقرير ماالذي يمثله الوجه
    .




    فقدان
    الذاكرة
    :

    كما أكد
    علماء بريطانيون متخصصون أنهم اكتشفوا
    أحد الأسباب الرئيسية التي تؤدي إلى فقدان
    الذاكرة أو ما يسمى
    (بالشيخوخة
    المبكرة حيث أظهرت تجاربهم أن ارتفاع
    نسبة الألمونيوم والسيليكون في الجهاز
    العصبي وخلاياه في الأشخاص الذين يعانون
    من فقدان أو ضعف الذاكرة
    .




    الألم
    ..والتحكم فيه بالمخ:




    تشير الأبحاث
    العلمية إلى أن الإنسان يستطيع أن يتحمل
    أي مقدار من الألم إن كان يملك الاستعداد
    الذهني أو العقلي لذلك وهذا يتطلب سنوات
    طويلة من التدريب لتغلب الدماغ على ردود
    فعل الجسم فمن الثابت علميا أن الدماغ
    يتحرك بسرعة للسيطرة على الألم عندما
    يتعرض الجسم لاصابة قوية مفاجئة كالتي
    تحدث نتيجة التعرض لحادث سيارة وهناك نوع
    اخر من الألم وهو الذي يشعر به المرء في
    جزؤ بعيد عن المنطقة المصابة فعلا كأن
    يشعر المريض بالقلب مثلا بالم في الصدر
    أو في الذراع الأيسر وسبب هذا يرجع أن
    ألياف الأعصاب الحساسة لا بد أن تمر في
    مسيرتها إلى الدماغ في قناة واحدة هي
    النخاع الشوكي وقد إكتشف العالم الأمريكي
    (سندر) بجامعة هوبكينز
    أن هناك مادة مخدرة تفرز في الجسم بصورة
    طبيعية وتوجد بصورة مركزة في مناطق التحكم
    في الألم بالمخ أطلق عليها إسم
    (
    الكفالين
    ) لها خواص مسكنة وقد
    ظهر هذا الإكتشلف خلال أبحاثه على مدمني
    المخدرات ولا سيما المورفين حيث تبين
    وجود مجموعة متخصصة من الخلايا مهمتها
    مكافحة تأثير المخدرات والقضاء عليها
    وهذه الخلايا مهمتها أصلا التعامل مع بعض
    المواد التي يفرزها الجسم ولها خواص مسكنة
    أو مخدرة كما اكتشف المتخصصون سبع مواد
    كيميائية شبيهه بتلك المادة توجد بصفة
    مركزة في مناطق التحكم المركزي للألم
    بالمخ ومن بين تلك المواد التي أكتشفت
    حديثا تلك المادة الغامضة
    (
    البروستاجلاندين
    ) التي تؤثر
    على الأعصاب وتساعد على توصيل رسالة الألم
    من مكان الإصابة محدثة تورما واحمرارا
    وذلك بهدف اجتذاب كرات الدم البيضاء
    المهاجمة للعدوى
    .




    المشمش..غذاء
    مفضل للذهن
    :




    ثبت أن
    المشمش مفيد للأشخاص الذين يبذلون جهدا
    ذهنيا لاحتوائه على عنصرين غذائيين هامين
    للمخ وهما الفوسفور والمغنيسيوم فضلا عن
    أنه يحفظ النظر ويزيد من المناعة ضد
    الأمراض كما ثبت أنه فعال في مقاومة فقر
    الدم وتنشيط وبناء كرات الدم الحمراء ومن
    المعروف علميا أن المشمش من أنواع الفاكهة
    التي تحتوي على كمية كبيرة من الفيتامينات
    والأملاح المعدنية وأن المشمش المجفف
    يعطي ثلاثة أمثال المشمش الطازج من مولدات
    فيتامين
    ) ولذلك فإن
    قمر الدين والمشمشية يعتبران من المصادر
    الهامة لفيتامين
    ).




    محار البحر
    لعلاج التهاب المفاصل
    :




    أثبتتت
    دراسة علمية فعالية المادة المستخلصة من
    محار البحر لعلاج التهاب المفاصل حيث
    تتميز هذه المادة بخاصيتها المضادة
    لللإلهاب ومن المعروف أن الجسم ينتج مواد
    معينة تدعى
    PROSKAGLUNDINS
    وتعتبر ضرورية لكي يواصل الجسم أداء
    وظائفه ولكن قد يحدث التهاب في المفاصل
    يسبب ألما وانتفاخا تستطيع المادة
    المستخلصة من المحار حيالها أن تعمل على
    تلاشي أسباب هذا اللإلتهاب هذا وقد أمكن
    تحضير هذه المادة المحارية في شكل حبوب
    وأعطيت لأشخاص الذين يعانون من التهاب
    المفاصل الروماتيزمي وكانت النتائج جيدة
    وترجع أهمية هذه الحبوب إلى أنها لا تسبب
    أضرارا جانبية مثلما يحدث من تناول أدوية
    أخرى غير أن تلك الدراسة حذرت الذين يعانون
    من الحساسية باتجاه الأسماك وروائحها من
    تناول تلك الحبوب أو الذين يعانون من
    ارتفاع ضغط الدم نظرا لاحتواء محار البحر
    على نسبة عالية من الأملاح
    .




    مصل جديد
    للجذام
    :




    تقول منظمة
    الصحة العالمية إن مصلا جديدا ضد الجذام
    سيظهر في الاسواق في مستقبل غير بعيد حيث
    إنه الأن قيد التجارب المعملية الواسعة
    النطاق في مالاوي وفنزويلا والتي تشير
    إلى إمكانية الحد من هذا الوباء إن لم يكن
    القضاء عليه
    .




    مشاهدة
    الطفل للتليفزيون أكثر من خمسين دقيقة
    تؤثر على قدراته العقلية
    :




    أثيتت دراسة
    فرنسية حديثة أن الحد الأقصى المسموح به
    للأطفال للجلوس أمام التليفزيون دون أي
    تأثير سلبي هو
    50 دقيقة
    يوميا وإلا أثر ذلك على قدراتهم العقلية
    وكشفت الدراسة التي أجراها البروفيسور
    (مارسيل لوثر)
    أستاذ الطب النفسي للأطفال بجامعة
    مارسيليا أن هناك علاقة مباشرة بين التعثر
    الدراسي وضعف القدرة على التركيز عند
    الأطفال وبين فترة جلوسهم يوميا أمام
    شاشة التليفزيون ويؤكد البروفيسور روثو
    في أبحاثه المتضمنة من خلال إحصائيات
    ورسوم بيانية بلورتها تلك الدراسات أن
    التلاميذ المتفوقين في المدارس لا تزيد
    فترة جلوسهم أمام الشاشة الصغيرة على
    ساعة يوميا في الوقت الذي اتضح فيه أن
    التلاميذ الذين يعانون من التعثر الدراسي
    ويحصلون على أضعف الدرجات هم الذين يقضون
    أمام التليفزيون فترات كبيرة من الوقت
    تزيد على ساعتين أو ثلاث ساعات يوميا حيث
    أوضحت الدراسة أن أكثر من
    15%
    من الأطفال من سن
    6ــ14
    عاما قد صرحوا بمشاهدة التليفزيون
    أكثر من ساعتين يوميا وقد لاحظ البروفيسور
    روثو بعد وضع مجموعة من الأطفال لعدة أشهر
    تحت مجهر المراقبة أن التعثر الدراسي يعد
    أثرا من آثار الإفراط في مشاهدة التليفزيون
    فضلا عن ذلك أن الطفل لا يتمتع بمتسع من
    الوقت لقراءة وإطلاق العنان لخياله
    واحلامه والتحدث إلى أهله ورفاقه أو النوم
    وأداء الواجبات المدرسية في هدوء بدون
    تسرع بسبب الإسراف في مشاهدة التليفزيون
    بدون حسيب أو رقيب ولكن الأخطر من كل هذا
    هو أن مشاهدة التليفزيون فتراة طويلة
    تؤدي إلى حدة عصبية الطفل بشكل واضح وذلك
    بعد أن وضع البروفيسور روثو سلما قياسيا
    للتعرف على درجة عصبية الأطفال إتضح منه
    أن الأطفال الذين يشاهدون التليفزيون
    لمدة خمسين دقيقة لا تتعدى درجة عصبيتهم
    الصفر وفقا لمعايير معقدة وضعها البروفيسور
    الفرنسي
    . أما من
    تزيد فترة مشاهدتهم على ستين دقيقة فتصل
    درجة عصبيتهم إلى
    1
    في حين ترتفع هذه الدرجة إلى اثنين
    بعد
    90 دقيقة وإلى
    3 بعد 120
    دقيقة وأثبت البروفيسور روثو أن
    الاطفال الذين يظلون مشدودين أمام الشاشة
    لفترات طويلة لا يتعرفون إلا على خمسة
    رموز من عشرين رمزا طبقا للإختبار المعروف
    باسم
    (اختبار
    راي
    ) في حين أن
    الأطفال الآخرين يتعرفون على جميع الرموز
    التي تعرض عليهم وتخلص الدراسة إلى أن
    التليفزيون مفيد للأطفال ويزيد من حب
    المعرفة لديهم طالما أن فترة مشاهدتهم
    لا تزيد على
    50 دقيقة
    أو ساعة يوميا على أكثر تقدير خلال الايام
    الدراسية
    .




    لبن الأم
    ينمي ذكاء الطفل
    :




    أثبتت دراسة
    علمية بعد عامين من البحث أن هناك علاقة
    بين ذكاء الطفل ونوع اللبن الذي يتناوله
    في شهوره الأولى وقد ثبت أن الأطفال الذين
    اعتمدوا في طفولتهم على لبن الأم هم أكثر
    ذكاء من الأطفال الذين تربوا على اللبن
    الصناعي والسبب في ذلك كما تذهب الدراسة
    هو أن أسرع مراحل النمو في مخ الإنسان
    تكون في العام الأول من حياته وخلال هذه
    الفترة يكون في حاجة إلى مواد غذائية
    كاملة ومتوازنة وهي لا تتوافر على الشكل
    المطلوب إلافي لبن الأم فقط وأن أي نقص
    في هذه المواد خلال هذه المرحلة غالبا
    مايؤدي إلى نقص في القدرات العقلية
    .




    علاج تأخر
    النمو بفيتامين
    (أ):




    من دراسة
    أجرتها وحدة الغدد الصماء بمستشفى
    (روبت
    دي بري
    ) للأطفال
    في باريس إتضح أنه يمكن التدخل طبيا لتصحيح
    حالات التأخر في النمو التي يعاني منها
    بعض الأطفال لاستخدام فيتامين
    )
    فقد كشفت الأ بحاث عن وجود نقص شديد
    في فيتامين
    )
    لدى
    68 طفل من
    ذوي الأحجام الضئيلة ممن يعانون من عدم
    كفاية في إفراز أجسامهم لهرمون النمو
    الذي يحدث دائما في أثناء الليل وبعد
    إخضاعهم للعلاج بفيتامين
    )
    لمدة
    3 أشهر
    متواصلة إزدادت نسبة هرمون النمو التي
    يفرزها الجسم في
    75%
    من مجموع الحالات هذا ويستمر الأطباء
    حتى الآن في متابعة هذه الحالات للتأكد
    من استقرارها على المدى الطويل ومن منطلق
    القاعدة المعروفة
    (الوقاية
    أفضل دائما من العلاج
    )
    يجب على الآباء القيام بدورهم الوقائي
    لتنشيط عملية إفاز هذا الهرمون لدى أطفالهم
    ويكون ذلك عن طريق حثهم على تناول الأطعمة
    التي تحتوي على هذا الفيتامين مثل كبد
    الحيوانات والزبد ومنتجات الألبان والبيض
    فضلا عن مكملات دوائية تحتوي على زيت كبد
    الحوت الغني بفيتامين
    )
    وهناك دراسة حديثة أجراها باحثو كلية
    الطب في جامعة بوسطن كشف عن وجود علاقة
    بين زيادة جرعة فيتامين
    )
    التي تحصل عليها السيدة الحامل وبين
    زيادة إحتمالات ولادة طفل يعاني مشاكل
    صحية خطيرة وقد حدد الباحثون هذه المشاكل
    في حدوث شق في شفة المولود وفي أعلى تجويف
    الفم أو زيادة غير الطبيعية في السائل
    الموجود في المخ أو مشاكل كبيرة في تكوين
    القلب وفي أداء وظائفه وقد حددت الدراسة
    الحد الذي يمكن عنده أن تتحول فائدة
    فيتامين
    )
    إلى ضرر بما يتجاوز عشرة آلاف وحدة
    من فيتامين
    )
    أما الحد الازم من الفيتامين الذي
    يساعد على نمو الجنين طبيعيا فقد حدده
    الباحثون ب
    2700 وحدة
    وقد لفتت الدراسة الإنتباه إلى أن أقراص
    الفيتامينات التي تباع في الصيدليات
    تحتوي على مستويات مختلفة ولذى يجب تعاطيها
    تحت إشراف طبيب متخصص هذا وقد إعتمدت
    دراسة باحثي جامعة بوسطن على مراجعة حالة
    أكثر من
    22 ألف
    سيدة حامل من حيث طبيعة ما يتناولن من
    غذاء ونسبة فيتامينات التي يتعاطينها
    فأظهرت النتائج ولادة طفل يعاني من مشاكل
    صحية بسبب زيادة فيتامين
    )
    بلغت نسبة ولادة واحدة من بين كل
    60
    سيدة حامل ويقول الباحثون أن الجسم
    يميل إلى اختزان الوحدات الزائدة من
    فيتامين
    )
    ومع حدوث الحمل قد ينتعذر التخلص من
    مخزون الزائد من هذا الفيتامين ومن هنا
    ينصح الباحثون السيدات بتوخي الحرص عند
    تناول أقراص الفيتامينات وعدم الحصول
    على ما يفوق إحتياجات الجسم من فيتامين
    )
    وجدير بالإشارة أن النتائج للدراسة
    تتعلق فقط بهذا الفيتامين دون غيره من
    الفيتامينات الأخرى
    .




    اللون
    الأخضر يحمي الإبصار
    :




    أوضح أحد
    الأبحاث العلمية التي قام بها أطباء من
    جامعة
    (هارفارد)
    أن تناول الخضروات والفاكهة ذات اللون
    الأخضر تساعد الإنسان وتحميه من فقدان
    البصر في سن الشيخوخة وذلك بعد أن تبين
    أن المادة التي تحمي الإبصار هي
    (كاروتينويدز)
    وتوجد بوفرة في أوراق الخضروات ذات
    الخضرة















    تم
    تنزيل البحث من موقع



    الركن
    الهادئ


    www.rookn.com

    .

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أغسطس 18, 2018 2:50 am